الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين.
أما بعد
فقد نظرت في المسند الجامع الذي جمعه أبو المعاطي النوري وجماعة معه من الباحثين فوجدته توخى تخريج طرق الحديث الشريف من أمهات كتب السنة، وقد اقتصر التخريج في الكتاب على مجموعة من أمهات كتب السنة ولم يتطرق لتصحيح أو تضعيف أو تعليل ولم يذكر كلام أئمة المحدثين في هذه الروايات إلا بعض ما جاء في الكتب التي جرد طرقها.
ولقد رأيت الكتاب فيه فائدة عظيمة للطالب حيث يجمع أهم طرق الحديث من الكتب الأمهات، فلما كانت بقية كتب الحديث وعلومه لا تخلو من طرق مهمة لبعض الأحاديث لم تذكر في الكتب الأمهات التي اعتنى الكتاب بتجريد أسانيدها، وكذلك هناك الكثير من الفوائد المتناثرة في كتب أئمة المحدثين مما يشق على الطالب جمعها من مظانها كلما أراد دراسة حديث وقد يعزب بعضها عن الطالب حال دراسته للحديث إما لعدم وجود الكتاب عنده أو لذهوله عن الفائدة حين مطالعته؛ فلهذا وجدت أن جمع بعض ما يتسنى من الفوائد حول هذه الأحاديث وبعض طرق الأحاديث مما لم يرد في أصول الكتاب وجعلها كالحاشية على الكتاب عملا فيه تمام لفائدة الكتاب بإذن الله.
كذلك قد أنشط لوضع بعض الأحاديث التي هي خارج أصول الكتاب فأضعها في أبوابها ويكون هذا كالزيادة على أصل الكتاب، وليس باستدراك إذا أنه ليس على شرط الكتاب، ولا أشترط في زيادتي هذه الإحاطة بكل الأحاديث ولا ألتزم فيها بكتب بعينها بل تكون الزيادة بحسب ما أجده من كتب وعلى حسب النشاط.
وأسأل الله تعالى أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يكون لبنة في خدمة سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
أما بعد
فقد نظرت في المسند الجامع الذي جمعه أبو المعاطي النوري وجماعة معه من الباحثين فوجدته توخى تخريج طرق الحديث الشريف من أمهات كتب السنة، وقد اقتصر التخريج في الكتاب على مجموعة من أمهات كتب السنة ولم يتطرق لتصحيح أو تضعيف أو تعليل ولم يذكر كلام أئمة المحدثين في هذه الروايات إلا بعض ما جاء في الكتب التي جرد طرقها.
ولقد رأيت الكتاب فيه فائدة عظيمة للطالب حيث يجمع أهم طرق الحديث من الكتب الأمهات، فلما كانت بقية كتب الحديث وعلومه لا تخلو من طرق مهمة لبعض الأحاديث لم تذكر في الكتب الأمهات التي اعتنى الكتاب بتجريد أسانيدها، وكذلك هناك الكثير من الفوائد المتناثرة في كتب أئمة المحدثين مما يشق على الطالب جمعها من مظانها كلما أراد دراسة حديث وقد يعزب بعضها عن الطالب حال دراسته للحديث إما لعدم وجود الكتاب عنده أو لذهوله عن الفائدة حين مطالعته؛ فلهذا وجدت أن جمع بعض ما يتسنى من الفوائد حول هذه الأحاديث وبعض طرق الأحاديث مما لم يرد في أصول الكتاب وجعلها كالحاشية على الكتاب عملا فيه تمام لفائدة الكتاب بإذن الله.
كذلك قد أنشط لوضع بعض الأحاديث التي هي خارج أصول الكتاب فأضعها في أبوابها ويكون هذا كالزيادة على أصل الكتاب، وليس باستدراك إذا أنه ليس على شرط الكتاب، ولا أشترط في زيادتي هذه الإحاطة بكل الأحاديث ولا ألتزم فيها بكتب بعينها بل تكون الزيادة بحسب ما أجده من كتب وعلى حسب النشاط.
وأسأل الله تعالى أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يكون لبنة في خدمة سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق