حديث أبي أيوب عن أبي بن كعب أنه قال يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ المَرأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ ؟ قَالَ : يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي
قلت:
رواه عن هشام بن عروة كذلك معمر وابن جريج كما في مصنف عبد الرزاق وحجاج الأعور كما في مسند أبي عوانة وأحمد بن بشير الكوفي وسفيان الثوري كما في الناسخ والمنسوخ لابن شاهين وعباد بن صهيب كما في معجم الشيوخ لابن عساكر وبمعناه رواه حماد بن سلمة عن هشام كما في مصنف بن أبي شيبة والناسخ والمنسوخ لابن شاهين ومعاني الآثار للطحاوي ولفظه "ليس في الإكسال إلا الطهور" وقد صح نزوع أبي رضي الله عنه عن هذا.
حديث عبيد بن رفاعة بن رافع عن أبيه أنه كان في مجلس عمر رضي الله عنه وسمع بفتيا الأنصار "الماء من الماء".
قلت:
قد أخرجه الطبراني عن مطلب بن شعيب عن عبد الله بن صالح، وكذلك رواه أحمد بن منيع في مسنده عن يحيى بن سعيد عن ليث مثله كما في إتحاف الخيرة المهرة والمطالب العالية.
والليث أثبت من محمد بن إسحاق فالذي يبدو أن ذكر رفاعة بن رافع في الحديث خطأ.
قال يحيى بن معين "ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق"
وقد تابع الليث على إسقاط رفاعة ابن لهيعة كما في معاني الآثارولكنه جعله من رواية عبيد بن رافع نفسه، لا عن زيد بن ثابت
فائدة:
قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري "خرجه الإمام أحمد وبقي بن مخلد في مسنديهما، ومسلم في (كتاب التفصيل) وهو (كتاب الناسخ والمنسوخ) له.
ثُمَّ خرجه مِن طريق عبد الله بنِ صالح ، عَن الليث : حدثني يزيد بنِ أبي حبيب ، عَن معمر بنِ أبي حيية ، عَن عبيد بنِ رفاعة ، أن زيد بنِ ثابت كانَ يقول - فذكره بنحوه ، ولم يقل: (عَن أبيه)."
قلت: فيستفاد من هنا نص من كتاب الناسخ والمنسوخ للإمام مسلم رحمه الله ولم يصلنا الكتاب، ويستفاد منه ترجيح ابن رجب رحمه الله لإسقاط ذكر رفاعة بن رافع رضي الله عنه في الحديث.
وفي فتح الباري لابن رجب رحمه الله فوائد عزيزة في هذه المسألة في آخر كتاب الغسل.
قلت:
رواه عن هشام بن عروة كذلك معمر وابن جريج كما في مصنف عبد الرزاق وحجاج الأعور كما في مسند أبي عوانة وأحمد بن بشير الكوفي وسفيان الثوري كما في الناسخ والمنسوخ لابن شاهين وعباد بن صهيب كما في معجم الشيوخ لابن عساكر وبمعناه رواه حماد بن سلمة عن هشام كما في مصنف بن أبي شيبة والناسخ والمنسوخ لابن شاهين ومعاني الآثار للطحاوي ولفظه "ليس في الإكسال إلا الطهور" وقد صح نزوع أبي رضي الله عنه عن هذا.
حديث عبيد بن رفاعة بن رافع عن أبيه أنه كان في مجلس عمر رضي الله عنه وسمع بفتيا الأنصار "الماء من الماء".
قلت:
قد أخرجه الطبراني عن مطلب بن شعيب عن عبد الله بن صالح، وكذلك رواه أحمد بن منيع في مسنده عن يحيى بن سعيد عن ليث مثله كما في إتحاف الخيرة المهرة والمطالب العالية.
والليث أثبت من محمد بن إسحاق فالذي يبدو أن ذكر رفاعة بن رافع في الحديث خطأ.
قال يحيى بن معين "ليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق"
وقد تابع الليث على إسقاط رفاعة ابن لهيعة كما في معاني الآثارولكنه جعله من رواية عبيد بن رافع نفسه، لا عن زيد بن ثابت
فائدة:
قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري "خرجه الإمام أحمد وبقي بن مخلد في مسنديهما، ومسلم في (كتاب التفصيل) وهو (كتاب الناسخ والمنسوخ) له.
ثُمَّ خرجه مِن طريق عبد الله بنِ صالح ، عَن الليث : حدثني يزيد بنِ أبي حبيب ، عَن معمر بنِ أبي حيية ، عَن عبيد بنِ رفاعة ، أن زيد بنِ ثابت كانَ يقول - فذكره بنحوه ، ولم يقل: (عَن أبيه)."
قلت: فيستفاد من هنا نص من كتاب الناسخ والمنسوخ للإمام مسلم رحمه الله ولم يصلنا الكتاب، ويستفاد منه ترجيح ابن رجب رحمه الله لإسقاط ذكر رفاعة بن رافع رضي الله عنه في الحديث.
وفي فتح الباري لابن رجب رحمه الله فوائد عزيزة في هذه المسألة في آخر كتاب الغسل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق